الشيخ محمد الصادقي

180

الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه

فأحيانية الأربعة في امكانية الزواج العادل تجاوب ذلك الواقع تماما . ومهما يكن من شيء فالأكثرية الأنثوية مما لا تنكر بين المجتمعات على طول الخط مهما شذ زمان أو مكان عنها ، لا سيما وان التلف للذكور بالأمراض والحروب أكثر من الإناث « 1 » . ولقد اضطررن النساء في ألمانيا الغربية إلى تقديم طلب إلى المجلس النيابي لإجراء قانون تعدد الزوجات تخلصا عن العزوبة ولكن الكنائس عارضه ، كما وان وكلاء المجلس النيابي هناك قدموا لائحة سماح اللواط حيث الرجال ليسوا ليصبروا على امرأة واحدة « 2 » . أضف إلى فطرة طلب التعدد في الرجال والأكثرية الساحقة في النساء ، استعداد الرجال لعملية الجنس والإخصاب أكثر بكثير من النساء . فالرجل مستعد للإنجاب في معتدل التقدير منذ خمسة عشر حتى المائة ، ولكن المرأة لا تعدو الخمسين فهو أضعافها من هذه الناحية إنجابا ، فيبقى الرجل خمسون سنة لا مقابل له إخصابا في حياة المرأة ، وما من شك ان من أهم الأهداف في الزواج هو الإنجاب ، فلو حرم أكثر من واحدة للرجال لكان تكوين حالة الانجاب الأكثر فيه بكثير باطلا من التكوين ، سبحان الخلاق العظيم ، حيث تجاوب في مشيئة التشريع والتكوين ، ثم الرجل يستعد للغشيان في كافة الأوقات والمرأة لا تستعد إلا في ثلثيها حيث الثلث هي - في العادة - تمضي في العادة الشهرية ، فللرجل هنا - أيضا - ثلث زائد .

--> ( 1 ) . ففي جريدة الاطلاعات الإيرانية 11 / 10 / 35 ان التلفات المسببة عن الأمراض في الذكور إلى سن 11 هي 5 / 100 أكثر من الإناث ، ومن 25 - 30 و 60 - 65 هي ضعف النساء ففي قبال 000 / 500 / 1 من الأنثى لا يبقى الا ، 000 / 750 من الذكر . ( 2 ) . المصدر أن ذلك حصل في ألمانيا الغربية سنة 35 هجرية شمسية .